| الأخبار | |||||||||||||||
|
الاسم: ahmed m
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,ديانات,الأسرة والأصدقاء,ألحان وأنغام,تصاميم,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | ديسمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

| الأخبار | |||||||||||||||
|
الهجرة دروس وعبر
إلى من تمكنت الدنيا من قلوبهم
فقيدتهم بقيودها فاقعدتهم عن السير فى طريق الهجرة هجرة الذنوب والمعاصى فلم يلحقوا بالركب
إلى من نام عن صلاة الفجر وقيام الليل نام عليا مضحيا بنفسه فى ليلة الهجرة فشتان بين نومة ونومة
نحن فى هذة الايام نقف على اعتاب عام هجرى جديد لنتذكر سويا ايام هجرة رسولنا الحبيب ومن معه من المصطفين الاخيار لعلنا نأخذ منها العبرة والعظة بعد مرور أربعة عشر قرنا على هذا الحدث
ماتت الاشخاص ولكن الحدث باقى شاهد عليهم على عطائهم وتضحيتهم ويقينهم فى الله وثباتهم عند المحن والشدائد
لعلنا إ ذا تدبرنا فى هذا الحدث العظيم اقتدينا بهم فى حياتنا وكنا معهم على الطريق طريق الهجرة إلى الله
تعالوا لنقتفى أثرهم ونتبع الخطوات لنرى أن كل خطوة رسمت علامة على الطريق إلى الله ولنهاجر بقلوبنا معهم
مع أول درس من الدروس والعبر
الهجرة تضحية : قال تعالى : " والذين هاجروا فى الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم فى الدنيا حسنة ولأجر الاخرة أكبر لو كانوا يعلمون (43) الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون (44) " سورة النحل
ها هو موقف صهيب الرومى
لما أراد الهجرة إلى يثرب امتثالا لأمر رسول الله صلى الله علبه وسلم حاول الكفار منعه وقالوا له :" أتيتنا صعلوكا حقيرا فكثر مالك عندنا ثم تريد أن تخرج بمالك ونفسك! والله لا يكون ذلك".
فقال لهم صهيب: " أرايتم إن جعلت لكم مالي أتخلوني سبيلي؟
قالوا: نعم.
فدلهم على ماله وخلوا سبيله.
ولما علم الرسول القائد صلى الله علبه وسلم بالأمر قال: " ربح صهيب ربح صهيب…".
هكذا ساوم صهيب الكفار بكل ما يملك من مال على أن يخلوا سبيله ويتمكن من الهجرة في سبيل الله ورسوله وليبرهن على أن حبه لدينه أعظم من حبه لماله.
وها هو موقف اسرة ابو سلمة وزوجته تحكى ام سلمة رضى الله عنها القصة على لسانها
لما أجمع أبو سلمة الخروج الى المدينة رحّل بعيراً له ، وحملني وحمل معي ابني سلمة ، ثم خرج يقود بعيره ، فلما رآه رجال بني المغيرة قاموا إليه فقالوا
هذه نفسك غلبتنا عليها ، أرأيت صاحبتنا هذه ، على مَ نتركك تسير بها في البلاد ؟)000ونزعوا خطام البعير من يده ،
وأخذوني ، فغضب عند ذلك بنو عبد الأسد ، وأهووا الى سلمة وقالوا
والله لا نترك ابننا عندها ، إذا نزعتموها من صاحبنا )000فتجاذبوا ابني سلمة حتى خلعوا يده ، وانطلق به بنو عبد الأسد ،
ورهط أبي سلمة ، وحبسني بنو المغيرة عندهم ، وانطلق زوجي أبو سلمة حتى لحق بالمدينة ، ففرق بيني وبين زوجي وابني000 فكنت أخرج كلّ غداة ، وأجلس بالأبطح ، فما أزال أبكي حتى أمسي سبعاً أو قريبها ، حتى مرّ بي رجل من بني عمي فرأى ما في وجهي ، فقال لبني المغيرة
ألا تخرجون من هذه المسكينة فرَّقتم بينها وبين زوجها وبين ابنها ؟)000فقالوا
الحقي بزوجك إن شئت )000وردّ علي بنو عبد الأسد عند ذلك ابني000 فرحلت ببعيري ، ووضعت ابني في حجري وخرجت تريد المدينة رحلة تبلغ حوالى خمسمائة كيلو مترات بين شواهق الجبال من اجل ماذا وتخيل ماذا يمكنان يحدث لها كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من كان هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كان هجرته الى دنيا يصيبها أو امرة ينكحها فهجرته إلى ماهاجر اليه " هذه المراة لم يكن معها الا الله قال تعالى " أليس الله بكاف عبده " سورة الزمر فليقف كل منا عند نيته قبل أن يتحرك فى حياته هذان مثالان لتضحية الصحابة من اجل ماذا ؟ انه ايمان عميق تمكن من قلوبهم جعل منهم من يضحى بماله ومنهم من ضحى باسرته فيا فتيات وشباب المسلمين لابد لنا من تضحية من أجل ارضاء الله فهل ضحيت بساعات من اجل قيام الليل بين يدى الله عزوجل
هل تركت وضع المكياج خارج البيت من اجل ارضاء
هل تركت علاقة حرام مع زميل لك من اجل أرضاء الله أم ماذا تركت ليقول لك رسول الله صلى الله عليه وسلم " ربح البيع ربح البيع "
قال تعالى " ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله والله روؤف بالعباد "
وهانحن أمام تضحية سيدنا على رضى الله عنه يوم أن بات فى فراش النبى صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاثة عشر عام كيف جرا على ذلك الفعل ليضحى بنفسه ولنسال اين ابنائنا من ذلك الفتى اننا نرى الصبى يكبر ويدخل الجامعة وهو لا زال يستطيع تحمل المسئولية وحتى بعد أن يتخرج ويعمل لا يستطيع ان يتحمل مسئولية بيته فكيف بمن يتحمل مسؤلية الاسلام
الهجرة ورد الامانات :
اتى جبريل جبريل إلى النبى صلى الله عليه وسلم ليخبره بأمر الهجرة وقال له لاتبت على فراشك الذى كنت تبت عليه فكان أول ما فكر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أن يوصى على رضى الله عنه برد الامانات إلى اهلها المشركين اعداءه كانوا قد وضعوها عنده فأى اخلاق هذه التى يتعامل بها النبى الكريم انه صاحب رسالة حتى النهاية ولا ينتصر لنفسه وكيف ذالك وهو من قال " لا إيمان لمن لا أمانه له ولا دين لمن لا عهد له " ونحن قد يكون من اصدقاءنا ممن تركوا عندنا امانات ولكن تبقى عندنا شهور وسنين ولا نردها لاهلها
الهجرة اخذ بالاسباب : قال تعالى " ومن يتوكل على ا
الحب مثل الكائن الحي يحتاج من يتعهده بالرعاية والإرواء ..يظل متألقاً نضرا طالما يجد من يحرص على بقائه، وإلا سيضعف ويخفت ويذبل ثم ..يموت. الحياة الزوجية شأنها شأن أي علاقة أخرى، تتعرض إلى فترات فتور وبرود، وإذا لم يحاول كل طرف إسعاف هذه العلاقة وإنعاش الحب، فإن القلوب ستبتعد عن بعضها، وستتوالد المشاكل، وتتراكم، وستصاب الحياة بأمراض، وإذا لم يفيق الزوجان لهذا الخطر، تتحول إلي أمراض مزمنة يصعب بل يستحيل علاجها ..
أخي الزوج.. تحتاج منك زوجتك إلى لمسات حانية، وكلمات عذبة رقيقة تلامس مشاعرها المرهفة وطبيعتها الأنثوية، تحتاج أن تشعر أنها تشكل قيمة عاطفية في حياتك، وأنها تحتل مكانة في قلبك وأحاسيسك. فمن الضروري أن تعبر لها دائماً عن حبك، فزوجتك يسعدها سماع الكلمة الحلوة التي تهز كيانها مهما امتد عمرها، واشتعل الشيب في رأسها.
تصرفاتك التي تعبر لها عن حبك غير كافية !هي تريد منك كلمات الحب، فهي تمس شغاف قلبها وتخلق جواً عطراً يحقق لها حياة سعيدة وهانئة.
أخي الزوج المسلم.. هل تعلم أن الإسلام ينشر ثقافة الحب داخل الأسر المسلمة، بل هو يقنن ويهذب هذا الشعور الوليد إذا نما بين اثنين، حيث قال الرسول صلي الله عليه وسلم :"لم نر للمتحابين مثل الزواج"، فهو – أي الإسلام – يضعه في إطاره الصحيح محاطا بكل احترام وقدسية بعيدا عن عبث العابثين، وطيش الطائشين. فلماذا يا أخي المسلم لا تروي زهرة الحب العطشى وتصارح
حين تعيش وسط أفئدة الناس بشفافية بدون نفاق أو مجاملات خبيثة
أجمل لحظات عمرك…..
حين تعاند الشيطان وتغلبه وترجع إلى ربك من بعد طول غياب فتطرق بابه ويفتحه لك ويقبل توبتك.
أجمل لحظات عمرك…..
حين تضحك بصدق وتخرج ناصعة بيضاء فيضحك قلبك ثم روحك
أجمل لحظات عمرك…..
حين يفهمك من حولك فيداوون جروحك أو يجعلونك تستند عليهم في مصائبك
أجمل لحظات عمرك…..
حين تقترن بنصفك الآخر ( شريك الحياة) حين تتحد مع إنسان آخر يشاركك كل شيء
| الأخبار | |||||||||||||||||
|
Normal
0
false
false
false
MicrosoftInternetExplorer4
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”جدول عادي”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
الحـديـث الخـامـس والثـلاثـون
عن عطية بن عروة السَّعْدِيِّ الصحابي t قال : قال رسول الله r : "لا يَبْلُغُ العَبْدُ أن يكون من المتقين حتى يَدَعَ ما لا بأس به حذرًا لِمَا به بَأسٌ" رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح .
إن الورع منزلة عظيمة لا يصل إليها إلا من تعلق قلبه بالآخرة فكلما ازداد العبد ورعا كلما كان أكمل في عبوديته لله سبحانه.
قال r لأبى هريرة t: "كن ورعا تكن أعبد الناس" رواه ابن ماجة . ومن أعلى مقامات العبودية لله مقام التقوى
عن النعمان بن بشير t قال : سمعت رسول الله r يقول : "إن الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس. فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام……." متفق عليه.
تعريف الورع : الورع ترك ما يريبك ونفى ما يعيبك والأخذ بالأوثق وحمل النفس على الأشق. وقيل : ترك مالا بأس به حذرًا مما به بأس .
لقد جمع النبي r الورع كله في كلمة واحد ة فقال : "من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه" صحيح رواه الترمذي وابن ماجة . فالترك هنا يعم مالا يعنى من الكلام والنظر والاستمتاع والبطش والمشي والفكر وسائر الحركات الظاهرة والباطنة.
كمال الورع : سئل إبراهيم بن أدهم : بم يتم الورع؟ قال : بتسوية كل الخلق من قلبك واشتغالك عن عيوبهم بذنبك، وعليك باللفظ الجميل من قلب ذليل لرب جليل . فكر في ذنبك وتب إلى ربك يثبت الورع في قلبك واحسم الطمع إلا من ربك (الحلية لأبى نعيم).
نمـاذج مـن الـورع وتـرك الشبهـات :
1- أبو بكر الصديق t :
عن عائشة – رضي الله عنها- قالت : "كان لأبى بكر غلام يخرج له الخراج وكان أبو بكر يأكل من خراجه، فجاء يوما بشيء فأكل منه أبو بكر فقال له الغلام : أتدرى ما هذا؟ قال أبو بكر: وما هو؟ قال : كنت تكهنت لإنسان في الجاهلية وما أحسن الكهانة إلا أنى خدعته فأعطاني بذلك, فهذا الذي أكلت منه, فأدخل أبو بكر يده فقاء كل شيء في بطنه".
Normal
0
false
false
false
MicrosoftInternetExplorer4
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”جدول عادي”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
من أين نبدأ…؟
السؤال الذي يطرح نفسه بالضرورة هو:
من أين نبدأ؟.
وقبل أن نقول من أين نبدأ, نأسف إذ نطرح السؤال.
فقد كان المفروض بعد أن نزل قوله تعالى { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً} [المائدة : 3] أن يكون مفهوما أن الله قد أكمل دينه وأتم نعمته ورضي لنا الإسلام ديناً.. وأن يكون الإسلام الذي بين أيدينا هو ذلك الدين الكامل, وتلك النعمة التامة. لكن الكثير منا اتبع ما أسخط الله, وكره رضوانه.
الكثير منا.. أعرض عن النور… وارتضى الظلام
أعرض عن الطهر… وارتضى الرجس
أعرض عن الكمال… وارتضى القصور والنقص,
وارتضى معه الجهل والفتنة والهوى!
فتحللنا من كثير من عقيدتنا.
وأشركنا مع الله الدرهم, والدينار, والريال, والملك, والرئيس وصاحب العزة ـ حين ابتغينا عندهم الرزق, أو التمسنا عندهم الجاه.. أو اعتقدنا فيهم قضاء الحاجة, أو بلغنا في حبهم حب الله أو زيادة.
وتحللنا من كثير من أخلاقنا.
حين تركنا الأمانة… إلى الخيانة
والصدق… إلى الكذب
والوفاء… إلى الغدر
والحياء… إلى الفجور
ثم حين ظننا أننا نستطيع أن نستورد من الشرق أو الغرب أخلاقاً أخري بغير جمود.. كتلك التي سمحت لهم في دولة عظمى أن يبيحوا العلاقات الجنسية الشاذة؟
وتحللنا من كثير من شعائرنا
فقدنا توقيرها أولا والله يقول {ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج : 32].
وفقدنا مع ذلك روحها لتبقى جسداً هامداً بغير روح وشكلا فضفاضاً بغير مضمون, ومساجد ومآذن مزينة ومرتفعة وليس فيها من تقوى الله إلا القليل.
وبلغ الفجر في بلاد.. أن جهروا بترك الصلاة وجهروا بترك الصيام.. بل سخروا من المصلين وسخروا من الصائمين!
وتحقق ما توقعه الأثر الشريف ((تنقض عرى الإسلام عروة عروة.. أولها الحكم.. وأخرها الصلاة)).
وأخيراً تحللنا من قوانين الإسلام. لنأخذ من الشرق أو العرب قوانينه وفقه الإسلام غنى بالأحكام, أسمى وأعلى, وأوفق وأولى, فوق أنها أوجب وألزم…!
ولكن.. من يرى.. ومن يسمع.. أولئك الذين أترفوا.. فلم يعودوا يرون إلا بطونهم.. وما حوت.؟!
أم أولئك الذين ت
اليهود من يوم ان دخل الاسلام المعموره وهم يكيدون له كل المكر والخديعة حتى يومنا هذا فهم ليس لهم عهد ولا معنى وجود الا بحقارات الامور وسفاهات الافعال فلا امان لهم ولا تواصل حقيقي معهم من خلال اسلام راقى وحضارى انما كنواحى معيشية مالم يعتدوا علينا فهم احرار غير ذلك وما يحدث في فلسطين الان بيننا وبينهم عداوة وحرب حتى تحرير الارض والنفوس منهم
وبرغم اتفاق اليهود والنصارى كأهل ذمة في الأحكام .. إلا أن القرآن يلفتنا إلى خطورة اليهود بأكثر من أسلوب فيكشف لنا عن صفاتهم :
1ـ إنهم شعب جاحد وقح
تخلى عن عقيدته الصحيحة وبدأ يرسم لنفسه عقيدة جديدة يزعم من خلالها انه سيد العالم وان الارض جميعها ملكه بلا منازع .
{ سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللّهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُ فَإِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } .
2ـ شعب جبان لكنه يشعل الحرب ويفسد طبيعه اليهود هو اشعال الفتن وتأجيج النفوس بعضها مع البعض كما نرى باعيننا الان وكل هذا بقصد اثبات انهم الافضل وتفريق قوة الشعوب وتدميرها حتى يستطعون مواجهتا حتى هذا الامر اصبح بعيد المنال بالنسبة لهم وما حصل فى غزة خير شاهد على هذا:
{ قَالُواْ : لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ … } .
{ قَالُوا : يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْماً جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىَ يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُواْ مِنْهَا } .
3ـ كفروا وقتلوا وزوروا :
إن للدعوة إلى الله أهداف يجب العمل من أجل تحقيقها، وقد لخصها ربعي بن عامر القائد المسلم الذي فقه الإسلام على حقيقته الناصعة، لما سأله قائد الفرس "رستم" عن سبب مجيء المسلمين إلى أرضهم لفتحها قال: [إن الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة] فهذا بالقول المجمل، وتفصيله ما يلي:
أولا: بناء الفرد المسلم
على الداعي إلى الله أن يضع نصب عينيه تكوين الفرد المسلم الذي هو الأساس، وهذا الفرد ينبغي أن يكون:
أ. سليما في عقيدته: مؤمنا بالله ورسله وكتبه وملائكته واليوم الآخر وبالقضاء والقدر إيمانا كاملا لا يشوبه شك.
ب. صحيحا في عبادته: يعبد الله تعالى كما أمره، ولا يتسنى له هذا إلا بمعرفة الحد الأدنى من العلم في الدين، فيؤدي عباداته كما ينبغي وعلى قدر استطاعته لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ…﴾ [سورة آل عمران، الآية 102]، ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ…﴾ [سورة التغابن، الآية 16].
ج. قويا في أخلاقه: فلا معنى لعبادة لا تثمر أخلاقا، وقد بين الله وظيفة الأنبياء عامة والرسول صلى الله عليه وسلم خاصة بقوله: ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ… ﴾ [سورة البقرة، الآية 129]، فالتزكية هي التربية التي تنمي الأخلاق وتتعهدها.
د. خادما لرسالته: المدرك لسر وجوده وهو كما يقول المولى عز وجل: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِي﴾ [سورة الذاريات، الآية 56]، فوظيفة الإنسان الأولى التي يجب أن يسخر لها وقته وقدراته هي عبادة الله حق العبادة.
إذا كان الفرد بهذه السمات صار صانعا من صناع الحياة على حد تعبير الشيخ محمد أحمد الراشد، فيكون لبنة صالحة في صرح المجتمع.
ثانيا: بناء الأسرة المسلمة
بعد تكوين الفرد المسلم لابد له من الزواج لبناء أسرة فما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، ولقد رغب النبي عليه الصلاة والسلام الشباب فيه فقال: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج…) [رواه الجماعة عن ابن مسعود].
وهذه الأسرة ينبغي أن تكون:
أ. مربية للأجيال: فالأسرة هي المحضن الطبيعي الذي ينشأ فيه النشء، فتعده للغد فيكون ذخرا لأمته وعدة لها، ويكون أول ما تربيهم عليه هو الإيمان بالله وتوحيده.
ب. حامية للقيم والمبادئ: فالأسرة وهي تربي أبناءها تغرس فيهم القيم السامية والمبادئ الرفيعة التي دعا إليها ديننا الحنيف، فيتشبع بها ويجسدها في حياته مع كل الخلق.
ثالثا: بناء المجتمع المسلم
وهو مسؤولية الجميع لا تختص بالدعاة فقط تحقيقا لقوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا…﴾[سورة البقرة، الآية 143]، فالشهادة مقام رفيع اختص به الله تعالى أمة الإسلام، فعلى كل فرد أن يستشعر قدر مسؤوليته فيقيم الحجة على الناس ويبرئ ذمته أمام الله، وهذا المجتمع المراد بناؤه يجب أن يكون:
أ- منضبطا بالشرع في معاملاته: بمعنى أن يكون حريصا على تحكيم الشريعة الإسلامية في جميع أموره وعلاقاته الاجتماعية والاقتصادية والمدنية والسياسية.
ب- مجسدا للأخلاق الإسلامية في علاقاته: لابد من تجسيد الأخلاق الفاضلة التي دعا إليها الإسلام دون تمييز لإحداها على الأخرى فكلها مطلوبة، وبالتالي يتميز المجتمع المسلم عن سائر المجتمعات الأخرى.
رابعا: تبني مشكلات الأمة وحمل همومها
انطلاقا من حديثين للرسول صلى الله عليه وسلم وهما: (من لم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم)، (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) [رواه مسلم].
يتجلى ضرورة تبني مشكلات الأمة الإسلامية، ومن أهمها ما يلي:
أ- مشكلة الفهم القاصر للإسلام: ومن مظاهر هذه المشكلة:
1- الجمود والتقليد: بمعنى البقاء على الموروث الفقهي القديم و التقيد به دون بحث أو تمحيص، فإذا كان علماء السلف أطباء عصرهم لابد أن يكون علماء اليوم أطباء هذا العصر.
2- التجزئة للإسلام: الإسلام كل لا يتجزأ، عقيدة وعبادة وأخلاق وشريعة وفكر وسلوك وثقافة واجتماع… مع ذلك نجد في الأمة مَن ينظر إلى الإسلام نظرة تجزيئية تراعي جانبا منه وتهمل الجوانب الأخرى مما ينتج عنه ألوان من الشلل تصيب الأمة في كيانها المادي والمعنوي، ﴿…أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ…﴾ [سورة البقرة، الآية 85].
ب- مشكلة التمزق: تعيش أمتنا مظاهر عديدة للتمزق على جميع المستويات مما أضعف قدراتها وإمكاناتها ومكن المتربصين بها من النيل من عقيدتها وشريعتها وقيمها.
ج- مش










